قادة العرب يؤخرون قيام الساعة
كتبهارقية طهيري ، في 8 يناير 2009 الساعة: 15:38 م
قادة العرب يؤخرون قيام الساعة
اصحاب حق لن يضيع انشاء الله 
لم أجد تفسيرا واحدا يطفئ نار الشعوب العربية المتأججة لما يحصل لإخوانهم في غزة غير هذا المبرر المخزي و غير المقبول و السخيف كمواقفهم في هكذا اوقات من الازمات التي تعانيها الامة هو سبب ربما غذيت به العقول البسيطة جدا جدا منذ أسنان الحليب حتى أحبوا الدنيا و لحبهم لها ضنوا انه بقدرتهم التحكم في الحقيقة المطلقة و هي قيام الساعة و لو بإمداد موعدها لكي يتمتعوا بدار الفناء و لو اما م الخراب الذي نشهده في ديارإخوتنا التي امرنا الدين بنصرتها
المؤمنون اخوة كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا
المؤمنون كالجسد الواحد إذا تداعى منه عضو إشتكت باقي أعضاؤه بالسهر و الحمى و و و
لكن للأسف إعتقدوا فأمنوا لكم الجنة
لقد قرأنا كما قرؤا ان القدس لن يتحرر الا بعد ظهور نزول سيدنا عيسى عليه السلام و ظهور المهدي المنتضر و ذلك كله من علامات القيامة و ساعة الحساب و عليه لا احد منهم يريد ان يعجل هذه اللحظات الميمونة لصفحاتهم البيضاء المنقشة بالتطبيع و التضليع و التقريع لانه لو كان الامر كذلك فهل العراق موعود بنصرة مرسل او منتظر غير صاحب الحذاء
إنها السذاجة و الفكر المتدني و غياب روح النجدة التي تورطت فيها الشعوب بفعل القادة و اقتصرت جروحهم لما يشاهدون و يسمعون عن إخوانهم في غزةالجريحة على
الإحتجاج اللفضي في مسيرات مسالمة و هو أضعف أضعف أضعف الايمان و لا حول و لا قوة الابالله و حسبنا الله و نعم الوكيل
مستعدون للجهاد إما النصر أو الاستشهاد
الرد ماتراه لا ما تسمعه
هكذا قالها قائد في ذلك الزمان الذهبي لما جمع حشوده لقيصر الروم ودخل اسوار قلاعه قبل ان يجف حبر رسالته التي توعد فيها حرمة المسلمين تحت لواء هارون الرشيد
لكن في زمننا الأغبر نريد ان نعقد القمم و نلتقي إن إستوفى نصاب العرب المتشتتين ثم نتشاور لنتفق ربما على التوسل للصهاينة بإيقاف الرصاص و الاجتياح عليها بالقنابل البرية و البحرية و الجوية بعدما يستنفذ الصهاينة الاعداء عدتهم على عدد الابرياء الاحرار و يكون الحل أخيرا و الله أعلم التطبيع الكلي و الشامل مع المنتهكين لكل الحرمات و يبقى العنوان
الفلسطنون الشهداءو الأخوة المشاهدون
وإلى إشعار اخر قد تستيقظ فيه الضمائر نسأل الله أن ينصر أخوتنا في غزة و يعجل لهم بالنجدة ” نجدة عز وشموخ
اللهم امين أنتم الفائزون

قتلانا في الجنة و قتلاهم في النار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 10th, 2009 at 10 يناير 2009 7:28 م
اين حرفي است که جوانان بسيجي ايراني در تجمعات خود جلوي دفتر حفظ منافع مصر در تهران خطاب به هم کيشان مصري خود دارند:
امشب ما اينجا آمده ايم اعلام کنيم که آنچه ما مي کنيم تنها تحصن و تجمع بيهوده عده اي جوان نيست، آنچه ما دراين مدت براي گفتن داشتيم تنها همين فرياد ها و شعارهاي کوتاه نبود که هر گوشي مي شنود…
—
هذا ما وجهه الشباب التعبوي في ايران أثناء تظاهراتة أمام مکتب حفظ المصالح المصرية في طهران ال
يناير 14th, 2009 at 14 يناير 2009 10:17 ص
هذا ما وجهه الشباب التعبوي في ايران أثناء تظاهراتة أمام مکتب حفظ المصالح المصرية في طهران ال
يناير 16th, 2009 at 16 يناير 2009 9:47 ص
لا الاه الا الله محمد رسول الله
اننا كلنا شركاء فيما يحصل لغزة و ما سيحصل بعدها .فحين تحين فرصة لمواجهة العدو الصهيوني يتردد العرب في قطع راسه و يتحججون باسباب ليس لها اساس من الصحة. فويل للحكومات العربية و لنا على صمتنا من حساب الله يوم القيامة الدي بات وشيكا .لان السماء ارتوت بارواح الاطفال و النساء و الارض ارتوت بدماء الابرياء .
اين نحن من كل هدا ?
موقف مصر مخزي جدا و قطعا ان لها يد بما يحصل لغزة مثلها مثل اسرائيل بنية ان تظم غزة الى حدودها الجغرافية .مما جعل غزة كقطعة حلوة يتقاسمها العدوان العربي و الاسرائيلي معا بدون ان ننسى المحرك الامريكي .و بهدا تتحقق الروؤية و تتضح.
الرجاء الان في تكاتف و تازر الشعوب العربية معا هيا لنتحرك هده فرصتنا للفردوس و لغسل العار بدمائنا تحت شعلر لا مكان للحكومات العربية في اتخاد قرارتنا بعد الان لبيك يا جهاد لبيك.
نسال الله ان ينصر اهالينا في غزة و ان لا يخزينا يوم القيامة